ْبكِيتْ عَليِكْ بِالدِمْع. بقلم / مني غزال. ( مدوري مني )
*★★★★★★★★★
بكِيتْ عَلَى فراقكْ وَمَا جَرَّا فِيَا
حَلَفْتِ مَا نُزَيِّدُ نَعْشَقُ مِنكَ
وَمَا نُزَيِّدُ نُوَالِفُ وننجرح
ماذ أَفَعُلَّ كَيْ أَنْسَاكَ
مزَالُ قُلَّبَيْ يُبْغِيكَ يَلِي كَهَتْنِي
عُمَرُي مَا غدرتَكَ
وَلَا خُنْتِكَ
وَلَا ظِرِّيَّتُ
وَلَا إدعيت عَلَيكَ
عُمِرَ الْقُلَّبُ لِي حَبٌّ
مَا يَكَرُّهُ وَلَا يُخَوِّنَكَ مَهْمَا يَكْوُنَّ
عُمَرُي ماتمنيتلك الشَّرَّ زِيّ غَيْرِي
أَنَا مَشَّ خَائِنَةٌ
أَوْ وَقِحَةٌ أَوْ وَسِخَةَ
وَلَا مُنْحَطَّةُ كَمَا إدعو عَلِيًّا
أَنَا لَسْتَ بهاذ الْمُسْتَوِي الدنيئ
صعيب عَلِيًّا بَاهِ نَصْبُرُ قُلَّبَي بَاهِ ننسا
اُعْطِينِي سَبَبَ لِكُلَّ هاذاَ يا قُلَّبَيْ
اِرْحَمِنَّي مَا قَدَرْتِ لِكُلَّ هاذ
بَيْني وَبَيْنكَ رِبِّيَّ يَخْرُجُ فِيَا وَلَا فِيكَ
.
حَسْبي اللَّهَ فِي كُلُّ مِنْ كُذِبَ عَلِيَّا وَتَكْلِمُ عَني بِالسُّوءِ وَاِتَّهَمَنِي بأِشياءْ لَيْسَتْ مِنْ طَبْعِي.
مني غزال ) مدوري مني )
