(الذئاب البشريه)
نســـمع كثيراعن
مصطلح (ذئاب بشريه)
لكنني عندما رجعت الى صفات
لكنني عندما رجعت الى صفات
الذئاب الطبيعيه (الحيوانات)
وقارنتها بصفات من يسميهم
الناس بالذئاب البشريه وجدت
اننا قد
نظلم ذئاب الحيوانات عندما
نظلم ذئاب الحيوانات عندما
نشبه البشر الذئاب بهم فالذئب
الحيوان
يمارس فطرته التي خلقه الله
يمارس فطرته التي خلقه الله
سبحانه وتعالى عليها ولكن
الذئب
البشري يخالف فطرة الله التي
البشري يخالف فطرة الله التي
فطر الناس عليها
واليكم الفروق : ـ
الذئب الحقيقي عند (الجوع )
يسرق لقمته فقط ... بينما الذئب
البشري يسرق لقمة سواه طمعا
البشري يسرق لقمة سواه طمعا
وليس جوعا
الذئاب لاتصبح بأي موقف من
المواقف بشر لكن البشر
يتحولون
في الكثير من المواقف إلى ذئاب
في الكثير من المواقف إلى ذئاب
و البشر الذئاب أشد خطورة
علينا من الذئاب الحقيقية لأن
مخالبهم
ليست في وجوههم و لأن
ليست في وجوههم و لأن
أذنابهم
ليست في ظهورهم فنعاني لأننا
نتعامل معهم كبشر فلا نأخذ
نتعامل معهم كبشر فلا نأخذ
حذرنا منهم و نفسح لهم في
حياتنا
مساحات بيضاء و نمنحهم من
مساحات بيضاء و نمنحهم من
الثقة الكثير فنتقاسم معهم الحياة
واللقمة و لكنهم ليسوا ممن
واللقمة و لكنهم ليسوا ممن
يعني
لهم اقتسام اللقمة شيئا ففي زمن
كهذا الزمن الذي كثرت ملذاته
كهذا الزمن الذي كثرت ملذاته
و
خيراته لم يعد للعيش و الملح
أهمية لدى الكثيرين
أهمية لدى الكثيرين
و لا احد تسعفه ذاكرته عند
الغدر أن يتذكر العيش والملح
واللقمة
المقتسمة ذات ذكرى ووحدهم
المقتسمة ذات ذكرى ووحدهم
الأنقياء الذين يتبادر إلى ذهنهم
ذكرى العيش والملح عند أول
ذكرى العيش والملح عند أول
ثقب لخنجر الغدر في ظهورهم و
البشر الذئاب لايستوطنون
البشر الذئاب لايستوطنون
الغابات فالغابة لاتحتوي على
أحلامهم
و
مطامعهم و لا توفر لهم من
و
مطامعهم و لا توفر لهم من
الفرائس مايشبع جوعهم و يسد
نهمهم
لذا ...، فهم يعيشون بيننا ...،
يستوطنون أحلامنا ...،
يتغلغلون
بأعمق تفاصيلنا
بأعمق تفاصيلنا
يجيدون دورهم ببراعة غير
قابلة للشك و التأويل
لهذا فــ(عضة) الإنسان الذئب
أشد على الإنسان من عضة
الذئب
لأن الإنسان الذئب لايُمزق
لأن الإنسان الذئب لايُمزق
الجسد بل يمزق الروح و تشوه
الروح
أشد قسوة على النفس من تشوه
أشد قسوة على النفس من تشوه
الجسد ولم نسمع يوما عن ذئب
نجح
في دور الإنسان لكننا سمعنا
نجح
في دور الإنسان لكننا سمعنا
كثيرا عن بشر نجحوا نجاحا
باهرا
في دور الذئاب
في دور الذئاب
و لم نسمع عن ذئب ارتدى قناع
إنسان
لكننا سمعنا عن إنسان ارتدى
قناع ذئب
و لم نسمع عن ذئب نهش ذئب
لكننا سمعنا عن إنسان نهش
إنسان
و لم نسمع عن ذئب سرق ذئب
لكننا سمعنا عن إنسان سرق
إنسان
والذئاب البشرية نماذج كثيرة :
* ذئب مثقف
يصطاد بقصائده ببراعة و يمنح
مفتاح عالمه الوردي لكل من
هب
و دب من الفتيات و النساء
و دب من الفتيات و النساء
المعجبات ...!
* ذئب يلبس لباس التربوي
علاقاته اللاتربوية بلا حدود...،
و
ليس للتربية في سلوكياته أثر
ليس للتربية في سلوكياته أثر
* ذئب مسعور
الجنس هاجسه الأول
...،لايردعه عن ممارسته أي
شي و لايفرق
بين ضحاياه ...، فهو يروي
بين ضحاياه ...، فهو يروي
عطشه حتى من محارمه نجده
على
أبواب مدارس بنات بلده وأهله
أبواب مدارس بنات بلده وأهله
وعلى أأثير الخلويات
والفيسبوك
يتصل بهذه وتلك
يتصل بهذه وتلك
* ذئب موظف
يعتلي كرسيه و يجاهد كثيرا
ليبدو رجلا و إن كانت رتوش
وجهه
تفضح الكثير و في المساء
تفضح الكثير و في المساء
ينضم إلى قائمة قوم لعنهم
الله في كتابه من الكذابين
والمنافقين والظالمين والمرتشين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق