الثلاثاء، 10 يناير 2017

يَـامَـنْ إلـى الـدُّنـيَــــا يـلُــوذُ ويَـفـــزَعُ ......... بقلـم / عـثـمـــان الـمـســـوري.

يَـامَـنْ إلـى الـدُّنـيَــــا يـلُــوذُ ويَـفـــزَعُ
يَحـبـو الى زَيفِ الــمــتـاعِ ويـهــــرَعُ

يـبـكي على دَرَن الـتَمَـلُّكِ والـهـوى 
فَـلَـــه فُــــــؤادٌ بــالأســـــى يَــتَــقَـــطَّـــعُ

ويَـمُـــدُّ فـي خِدَعِ الزَّخَـارفِ عَينَـه
والـبـــؤسُ فـيـهــــاجــائــعٌ لا يـشـبَـــعُ

قــدَّ الحـيـاءَ أمَــامَ شَـهــوةِ نَـفــسِــهِ 
وعـلـى مَـخَـادِعِـهـا يُطيعُ ويسْـمَــعُ

ويــــرَى بـأنَّ الــمَــــــالَ مـــاءَ بـقَــــائـهِ 
والــمـــــالُ لا يَــدري لـمــــاذا يُجْــمَـــعُ !

يامَـــن تَـــردَّى مِـــن أَعَــالــي عَـقــلِــهِ 
حتَّى احتواهُ منَ الهوَى مُستَنْـقَـعُ

هـوِّنْ عَـلـيكَ ، أَعِــدْ لــذاتـِكَ نُـورَهـا
فالـذاتُ في حللِ القـناعَـةِ تسْطَـعُ

لا يَـنْـفَــعُ الأنْـسَــــان أرقَـــامُ الـثَّـــراءِ
ولا الحـذَاقة فـي الـقـيـامةِ تشْـفَــعُ

تأبَى المَـرايا أنْ تُـرِيْ الظَّلما سَــنَــاً
عـاداتُـهـــا بِـسِــوىْ الـسَّـنَــا لا تلــمَـــعُ

ســـلِّـــمْ لأقـدارِ القَـــديرِ فَحِكْـمَــةُ الـ 
أقـدارِ تَخْـفـضُ منْ تشــاءُ وتَـرْفَــعُ.

.
عـثـمـــان الـمـســـوري.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق