
لمّا أتتني و الغرامُ يلفُّها
قلبي أضاء بسحرها و تَضوّعَ
كم كنتُ أخشى مُذ دُعيتُ لحبّها
رفضاً يقابلُ لهفتي و تَمنُّعا
فأجابني ذاكَ الشهيُّ مُفتّقاً
كرزاً يموجُ على الشفاهِ تَربَّعا
يا شاعري ما حيلتي؟ وأنا التي
عَصفَ الهوى في روحها و تَوزَّعا
هذي يدايَ و خافقي و جوارحي
خُذها فـ صدّي في يمينكَ طَيِّعا
يا شاعراً بالحرف أوقدَ جمرتي
غنّى القصائدَ في الغرامِ و أسمعا
و هدى بحور الشعر ألف سفينةٍ
تجري على رقراقه فـ تَشعشعا
خُذني إلى شطِّ الأمان و لُفّني
كم كان عمري تائها و مُضيّعا
فضممتها بين الجفون مُبارِكاً
و حلفتُ إلا أن تَضمّ الأضلعا
يا خير زائرةٍ بليلِ تَوقُّدي
يا زينَ من شغل الفؤادَ و لوّعا
إنّي أحبّك فوقَ أيّ تصوّر
حجم السماء بسبعها بل أوسعا
و بــ وسع هذا الكون دون تَكلّفٍ
فـ الحبّ صفواً في حشايَ تَجمّعا
لؤي سميـــــــــر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق