الثلاثاء، 10 يناير 2017

لمّا أتتني و الغرامُ يلفُّها ............. بقلـــــــــــــــم / لؤي سميـــــــر

Aucun texte alternatif disponible.
























لمّا أتتني و الغرامُ يلفُّها
قلبي أضاء بسحرها و تَضوّعَ

كم كنتُ أخشى مُذ دُعيتُ لحبّها
رفضاً يقابلُ لهفتي و تَمنُّعا

فأجابني ذاكَ الشهيُّ مُفتّقاً
كرزاً يموجُ على الشفاهِ تَربَّعا

يا شاعري ما حيلتي؟ وأنا التي
عَصفَ الهوى في روحها و تَوزَّعا

هذي يدايَ و خافقي و جوارحي
خُذها فـ صدّي في يمينكَ طَيِّعا

يا شاعراً بالحرف أوقدَ جمرتي
غنّى القصائدَ في الغرامِ و أسمعا

و هدى بحور الشعر ألف سفينةٍ
تجري على رقراقه فـ تَشعشعا

خُذني إلى شطِّ الأمان و لُفّني
كم كان عمري تائها و مُضيّعا

فضممتها بين الجفون مُبارِكاً
و حلفتُ إلا أن تَضمّ الأضلعا

يا خير زائرةٍ بليلِ تَوقُّدي
يا زينَ من شغل الفؤادَ و لوّعا

إنّي أحبّك فوقَ أيّ تصوّر
حجم السماء بسبعها بل أوسعا

و بــ وسع هذا الكون دون تَكلّفٍ
فـ الحبّ صفواً في حشايَ تَجمّعا



لؤي سميـــــــــر 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق